ابن الفوطي الشيباني

189

مجمع الآداب في معجم الألقاب

وينكر كلّ أمور الورى * ولا شيء أنكر من أمره عسى اللّه بارئه أن يتو * ب عليه فيصلح من مكره 2452 - فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد الحلبي . « 1 »

--> ( 1 ) - في تذكرة الحفّاظ ص 1441 وذيل الروضتين : 208 وذيل مرآة الزمان والوافي 5 / 254 : 2334 : فخر الدين المحدث المفيد محمد . . . الكنجي نزيل دمشق ، عني بالحديث وسمع ورحل وحصّل ، كان إماما محدّثا لكنّه كان يميل إلى الرفض جمع كتبا في التشيّع وداخل التتار ( وما أسهل الاتّهام في الدنيا ) فانتدب له من تأذّى منه فبقر جنبه بالجامع سنة 658 وله شعر يدلّ على تشيّعه وهو : وكان عليّ أرمد العين يبتغي * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقيّا وبورك راقيا وقال سأعطي الرّاية اليوم فارسا * كميّا شجاعا في الحروب محاميا يحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون كما هيا فخصّ بها دون البريّة كلّها * عليّا وسمّاه الوصيّ المؤاخيا . انتهى ما في الوافي . أقول : الظاهر أنّ المترجم أنشد هذه الأشعار وليست له وهي لحسّان بن ثابت الأنصاري على ما ذكره جمع من أعلام الفريقين في كتبهم فرواه الطبري الإمامي صاحب المسترشد وهو من أعلام القرن الثالث والرابع في كتابه عن ابن أبي شيبة بسنده ، والمترجم في كتابه كفاية الطالب في الباب الرابع عشر ص 104 قال : قال حسّان في المعنى . . . ( أي معنى قول رسول اللّه ( ص ) لعلي . . . وذكر الأبيات ) ، وابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة ص 37 . هذا وما أشار إليه الشاعر أيّا من كان ليس فيه شيء جديد ولا بدعة في أمر الدين بل هو مضمون حديث أخرجه البخاري في صحيحه 4 / 323 و 5 / 269 و 270 و 6 / 191 عن سهل وسلمة وأخرجه مسلم والترمذي وأحمد وابن سعد وابن هشام والطبري والنسائي والحاكم وغيرهم . وليس الكنجي بأوّل شهيد في سبيل إحياد ما دثر من فضائل علي بن أبي طالب ، بل -